1. لا تغلق الأبواب والنوافذ بمجرد صعودك إلى السيارة وتشغيل مكيف الهواء.
يقوم العديد من أصحاب السيارات بتشغيل مكيف الهواء مباشرة عند ركوبهم السيارة، وإبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة. في الواقع، تأثير التبريد ليس مثاليًا. ومن الأفضل أن نفتح نوافذ السيارة قبل فترة لضمان دوران الهواء في السيارة. وعادةً ما تكون درجة الحرارة داخل السيارة أعلى منها خارجها، مما قد يكون له أيضًا تأثير تبريد أولي. إذا كنت تعتمد بشكل كامل على تكييف الهواء للتبريد، فلن تكون السرعة بطيئة فحسب، بل ستزيد أيضًا العبء على المحرك.
2. الاهتمام بالتهوية عند تشغيل المكيف.
في أذهان الكثير من الناس، يجب تشغيل مكيف الهواء في مكان مغلق نسبيًا حتى لا "يهرب" مكيف الهواء. ومع ذلك، فإن التواجد في مكان ضيق نسبيًا لفترة طويلة يقلل أيضًا من جودة الهواء في السيارة. ويترتب على ذلك أنه يسبب النعاس، أو يسبب آلاماً مختلفة، ويسبب "مرض التكييف".
وقد يكون أيضًا أحد أسباب وقوع الحوادث للسائقين. ولذلك يمكننا اختيار الدوران الخارجي بعد انخفاض درجة الحرارة الداخلية تقريباً لضمان الهواء النقي في السيارة. بالطبع، إذا واجهت مكانًا متربًا وبيئة أسوأ، فلا يزال يتعين عليك اختيار الدوران الداخلي. ينطبق هذا أيضًا عند عدم تشغيل مكيف الهواء.
3. لا تغير درجة الحرارة واتجاه الرياح كما يحلو لك.
بعض الأصدقاء جشعون للبرودة. في الصيف، يحبون خفض درجة حرارة مكيف الهواء إلى مستوى منخفض جدًا ونفخ المروحة تجاه أنفسهم. ومن خلال القيام بذلك، قد لا تتمكن من رعاية الركاب الآخرين في السيارة. ثانيا، إنه غير علمي وغير صحي. بشكل عام، الوقت الذي نقضيه في القيادة مجزأ أيضًا. قد يتسبب البرد المفاجئ والحرارة المفاجئة بسهولة أكبر في الإصابة بضربة الشمس ونزلات البرد وما إلى ذلك، وهو ما يضر بالصحة.
ولذلك فمن الأفضل لنا أن نحافظ على درجة حرارة مكيف الهواء في السيارة ثابتة، حتى لا يحدث فرق كبير في درجة الحرارة مع الجزء الخارجي للسيارة، طالما لا نشعر بالحرارة الشديدة. انتبه أيضًا إلى إضافة الملابس للمساعدة في الوقاية من أمراض تكييف الهواء. علاوة على ذلك، ينطبق الأمر نفسه إذا استمرت المروحة في النفخ على نفسها. وفقًا لمبدأ أن الهواء الساخن يرتفع والهواء البارد يهبط، نقوم بضبط اتجاه مخرج الهواء. يمكن أن يؤدي القيام بذلك أيضًا إلى نتائج أفضل وتوفير المزيد من الوقود.
4. لا تنام في السيارة.
بشكل عام، عند تشغيل مكيف الهواء في الصيف، تكون الأبواب والنوافذ مغلقة، وبالتالي لا يتم توزيع الهواء بشكل جيد. إذا غفوت في السيارة، فلن تكون قادرًا على الإحساس بالخلل والاستجابة له في الوقت المناسب. وبينما يتنفس الأشخاص الموجودون في السيارة، سيستمر تركيز ثاني أكسيد الكربون في الزيادة وينخفض محتوى الأكسجين، وقد يحدث الاختناق.
علاوة على ذلك، قد يتم أيضًا إنتاج غازات ضارة مثل أول أكسيد الكربون في السيارة، وقد يحدث التسمم أيضًا. إذا كنت تأخذ استراحة قصيرة في السيارة، على الأقل افتح النوافذ، وإلا فقد لا تستيقظ مرة أخرى.
