المكسيك تدرس تقديم حوافز ضريبية لجذب الشركات الأجنبية

Oct 23, 2024

ترك رسالة

تدرس المكسيك تقديم حوافز ائتمانية ضريبية لجذب الشركات الأجنبية للاستثمار والإنتاج في البلاد، مع التركيز على قطاعات مثل السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات والمعادن الأرضية النادرة والبطاريات والإلكترونيات، وفقًا لمقابلة مع لويس روزيندو جوتيريز، نائب وزير الخارجية. التجارة، بحسب ما أوردته رويترز.

 

وتقوم الحكومة المكسيكية الجديدة حاليا بتقييم سبل جذب المزيد من الاستثمار، حيث تسعى الشركات إلى نقل سلاسل التوريد أقرب إلى أسواقها الرئيسية. يأتي هذا في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة فترة مضطربة ونزعة حمائية متزايدة عشية انتخاباتها الرئاسية.

 

Mexico considers tax incentives to attract foreign companies

 

وقال جوتيريز: "إننا نفكر جديًا في تقديم حوافز ائتمانية ضريبية مشابهة جدًا لتلك الموجودة في الولايات المتحدة وكندا". "نعتقد أن هذا سيجذب العديد من الشركات الأجنبية للاستثمار في المكسيك."

 

وأشار إلى أن حوافز الائتمان الضريبي هذه ستنطبق على أي شركة مهتمة بالاستثمار في المكسيك، بما في ذلك الشركات الصينية. ومع ذلك، أكد جوتيريز أن المكسيك لن تكون بمثابة "نقطة انطلاق" للشركات الصينية لدخول الولايات المتحدة.

 

تكشف وثيقة حكومية داخلية اطلعت عليها رويترز أن المكسيك بدأت العمل مع العديد من الشركات، بما في ذلك شركة تصنيع الإلكترونيات فوكسكون، وشركة إنتل لصناعة الرقائق، وشركة صناعة السيارات الأمريكية جنرال موتورز، وشركة الخدمات اللوجستية دي إتش إل، وشركة صناعة السيارات ستيلانتس، لتحديد المنتجات التي يمكن إنتاجها في المكسيك بدلاً من استيرادها. من آسيا.

 

وتشير الوثيقة أيضًا إلى أن المكسيك تسعى لاستبدال الواردات من الصين وماليزيا وفيتنام. وبينما رفض جوتيريز تقديم مزيد من التفاصيل حول الشركات المذكورة، فإن هذا التحول يشير إلى أن موقف المكسيك تجاه شركات صناعة السيارات الصينية ربما تغير. وفي أبريل من هذا العام، صرح المسؤولون المكسيكيون أنه بسبب الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة، فإن المكسيك لن تقدم حوافز محلية، مثل الأراضي العامة منخفضة التكلفة أو التخفيضات الضريبية، لشركات صناعة السيارات الصينية.