فولكس فاجن تدرس إغلاق مصانعها في ألمانيا لخفض التكاليف بشكل أكبر
كشفت تقارير إعلامية مؤخرا أن شركة فولكس فاجن أصدرت بيانا في الثاني من سبتمبر/أيلول، تدرس فيه إغلاق مصانعها في ألمانيا لخفض التكاليف بشكل أكبر. وتتضمن هذه الخطة إغلاق مصنع رئيسي لتصنيع السيارات ومصنع لقطع الغيار، مما يؤثر على العلامات التجارية الرئيسية لسيارات الركاب التابعة لمجموعة فولكس فاجن. وستكون هذه هي المرة الأولى التي تغلق فيها فولكس فاجن مصنعا ألمانيا في تاريخها الذي يمتد لـ 87- عاما.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن أوليفر بلوم: "أصبحت البيئة الاقتصادية أكثر تحديًا، ويدخل لاعبون جدد إلى أوروبا، وتتراجع ألمانيا بشكل متزايد في القدرة التنافسية كموقع للأعمال".
وأشار البيان أيضا إلى نية محاولة إنهاء الاتفاقية مع النقابة التي تضمن استقرار العمل حتى عام 2029، وهو ما قد يؤدي إلى صراعات بين الشركة والنقابة. وانتقد رئيس لجنة الأشغال الإدارة على أدائها.

وأظهر التقرير المالي لمجموعة فولكس فاجن للربع الأول من هذا العام أن المبيعات بلغت 75.5 مليار يورو، بانخفاض 1% على أساس سنوي؛ وبلغت الأرباح التشغيلية 4.6 مليار يورو، بانخفاض 2% على أساس سنوي؛ وبلغ إجمالي المبيعات العالمية 2.1 مليون وحدة، بانخفاض 2% على أساس سنوي. وأشار التقرير المالي للربع الثاني إلى أن الإيرادات ارتفعت إلى 83.34 مليار يورو، بزيادة 4.1% على أساس سنوي؛ وانخفضت الأرباح التشغيلية إلى 5.46 مليار يورو، بانخفاض 2.4% على أساس سنوي؛ وبلغت المبيعات العالمية 2.244 مليون مركبة، بانخفاض 3.8% على أساس سنوي؛ وبلغ إجمالي المركبات التي تم تسليمها في النصف الأول من العام 4.348 مليون مركبة، بانخفاض 0.6% على أساس سنوي.

كان الأداء الإجمالي في التقارير المالية للربعين متوسطًا، وخاصة فيما يتعلق بأرباح التشغيل. وقد يكون الأداء المخيب للآمال لمجموعة فولكس فاجن في النصف الأول من العام عاملاً يدفعها إلى اتخاذ تدابير لخفض التكاليف.
